الاثنين، 17 فبراير 2014

سلسلة أسئلة العقيدة





 اخْتِصَارُ أَعْلَامِ السُّنَّةِ المَنْشُورَةِ 



السؤال العاشر : كم مراتب دين الإسلام ؟
الجـواب : ثلاث مراتب : الإسلام والإيمان والإحسان، وكل واحد منها إذا أطلق شمل الدين كله .

السؤال الحادي عشر : ما معنى الإسلام ؟
الجـواب : معناه الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك، قال الله تعالى:﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾.

السؤال الثاني عشر : ما الدليل على شمول الإسلام الدين كله عند الإطلاق ؟
الجـواب : قال الله تعالى:﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيْباً وَسَيَعُودُ غَرِيْباً كَمَا بَدَأَ "[أخرجه مسلم]، وغير ذلك كثير .

السؤال الثالث عشر : ما دليل تعريف الإسلام بالأركان الخمسة عند التفصيل؟
الجـواب : قوله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل:" الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيْمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيْلاً "[متفق عليه].

السؤال الرابع عشر : ما محل الشهادتين من الدين؟
الجـواب : لا يدخل العبد في الدين إلا بهما، قال الله تعالى:﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾، وقال صلى الله عليه وسلم:" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "[متفق عليه]، وغير ذلك كثير .

السؤال الخامس عشر : ما دليل شهادة أن لا إله إلا الله؟
الجـواب : قول الله تعالى:﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾، وقوله تعالى:﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾، وغيرها .

السؤال السادس عشر : ما معنى شهادة أن لا إله إلا الله ؟
الجـواب : معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله وإثباتها لله وحده، قال الله تعالى:﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

علّق هنا